أخبار القائداخبار تهامة

اللواء خالد خليل: انتهاء مهمة بعثة (أونمها) الأممية في الحديدة فرصة تاريخية لتحرير الأرض وتطهير الموانئ من دنس المليشيا الحوثية

الخوخة، الحديدة/خاص
١ أبريل ٢٠٢٦م

أعلن اللواء الركن خالد عبدالله خليل، قائد الحراك التهامي السلمي ورئيس المكتب السياسي للحراك، اليوم، موقفاً حازماً وحاسماً تزامناً مع الإعلان الرسمي عن انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، واصفاً هذه اللحظة بأنها نهاية لسبع سنوات من “الجمود والارتهان” لسياسات دولية لم تخدم سوى تكريس وجود المليشيات الانقلابية على الساحل التهامي.

وفي تصريح صحفي، أكد اللواء الركن خالد خليل، أن رحيل البعثة الأممية يمثل استعادة رمزية وفعلية لزمام المبادرة الوطنية، ويسقط “شرعية زائفة” استغلتها مليشيا الحوثي الإرهابية لتحويل موانئ تهامة إلى منصات لتهديد الملاحة الدولية وضرب العمق اليمني والإقليمي.

وشدد قائد الحراك التهامي رئيس المكتب السياسي في تصريحه على أن جرائم المليشيا المستمرة في التحيتا والحيمة الساحلية وصولاً إلى مديرية حيران بمحافظة حجة، هي الدليل الدامغ على فشل كافة الاتفاقات الورقية التي رعتها الأمم المتحدة، داعياً القيادة السياسية والقوات المسلحة إلى اغتنام هذه الفرصة التاريخية للتحلل من قيود “ستوكهولم” واستكمال معركة تحرير الحديدة وتطهير كامل التراب التهامي وموانئها الحيوية.

وفيما يلي ينشر الموقع الرسمي للحراك التهامي النص الكامل للتصريح الصحفي الصادر عن اللواء الركن خالد خليل بشأن انتهاء مهمة البعثة وتحرير الإرادة التهامية:

يا أبناء تهامة الأحرار.. أيها الشعب اليمني الصامد:
بحلول الحادي والثلاثين من مارس 2026، تُطوى صفحة قاتمة من تاريخ التعامل الدولي مع قضية تهامة، بانتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها).

إننا في الحراك التهامي السلمي، نرى في رحيل هذه البعثة اعترافاً ضمنياً بفشل ذريع لسبع سنوات من “المداهنة الدولية” و”الجمود الرقابي” الذي لم يحصد منه أبناء تهامة سوى القصف والحصار وتكريس الاحتلال المليشاوي الحوثي.

وإنني، وأنا أقف أمام هذه المحطة المفصلية، لأؤكد على الحقائق التالية:

أولاً/ حصاد الفشل الأممي:
لقد ولدت بعثة “أونمها” من رحم “اتفاق ستوكهولم” المشؤوم، الذي كان طوق نجاة لمليشيا الحوثي الإرهابية حينما كانت أسوار المدينة على وشك التحرر ببنادق أبطالنا. وعلى مدار سنوات، تحولت البعثة إلى “شاهد زور” عجزت حتى عن حماية مراقبيها، وتركت الموانئ (الحديدة، الصليف، ورأس عيسى) مرتعاً لخبراء إيران ومنطلقاً لتهريب أسلحة الموت، بدلاً من أن تكون شرياناً للحياة.

ثانياً/ السيادة التهامية والوحدة النضالية:
إن ما تتعرض له مديريات تهامة اليوم من استهداف ممنهج، بدءاً من التحيتا والحيمة الساحلية جنوباً وصولاً إلى مديرية حيران بمحافظة حجة شمالاً، يؤكد أن المليشيا الحوثية لا تعترف بالاتفاقات ولا بالخطوط الحمراء. إن استهداف المدنيين في “حيران” و”التحيتا” هو الوجه الحقيقي لمشروع المليشيا الإجرامي الذي تغاضت عنه البعثة الأممية لسنوات.

ثالثاً/ ضرورة استعادة المبادرة الوطنية:
إن انتهاء مهمة البعثة ونقل صلاحياتها للمبعوث الخاص يجب ألا يكون مجرد “تغيير مسميات”، بل هو فرصة تاريخية للحكومة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي لإعلان وفاة اتفاقات التهدئة الزائفة، والتحلل من قيودها التي كبلت القوات التهامية والمشتركة، واستعادة القرار الوطني للسيطرة على الساحل وتأمين حياة المواطنين في كافة المديريات التهامية من ميدي وحيران وحتى الخوخة.

رابعاً/ التحذير من استمرار الاختطاف الحوثي:
نحذر المجتمع الدولي من أن ترك الحديدة وموانئها في قبضة المليشيا الحوثية الإرهابية بعد رحيل البعثة، سيعني تحويل البحر الأحمر إلى “منصة إيرانية” لتهديد التجارة العالمية. إن الحل الوحيد هو تمكين أبناء الأرض من إدارة شؤونهم وتأمين سواحلهم، وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي دمر الإنسان والشجر والحجر في تهامة واليمن.

ختاماً..
أؤكد أن دماء المقاتلين الأبطال الشهداء في كل جبهات العزة لن تذهب سدى. إننا اليوم أمام مرحلة “استرداد الحق”، ولن يقبل أبناء تهامة بعد اليوم بأي صيغ دولية تمنح القاتل صك البقاء على أرضهم.

المجد والخلود للشهداء.. الشفاء للجرحى.. والحرية لتهامة واليمن الكبير.

اللواء الركن/ خالد عبدالله خليل
قائد الحراك التهامي السلمي
رئيس المكتب السياسي للحراك
بتاريخ: 1 أبريل 2026م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى