بيانات
بلاغ صحفي: الحراك التهامي السلمي يرفض محاولات “تفريخ” مسميات مناطقية ويجمد عضوية “علي ثواب” لمخالفته قرارات الإجماع التنظيمي

الخوخة،الحديدة
يتابع الحراك التهامي السلمي محاولات البعض استغلال اسم الحراك لخدمة أجندات تهدف إلى شق الصف والتشويش على مواقفه المبدئية. ورداً على ما سُمي “بيان حراك شمال تهامة”، يود الحراك توضيح الحقائق التالية للرأي العام:
- حقيقة الانسحاب من “الوثيقة التهامية”:
إن قرار الحراك التهامي السلمي بالانسحاب من ما يسمى “مبادرة الوثيقة” لم يكن موقفاً انفعالياً، بل جاء بعد رصد دقيق لانحراف بنيوي في مسار المبادرة، وسيطرة ذهنية الوصاية والاستحواذ على القائمين عليها، الذين تعمدوا إفراغ القضية التهامية من محتواها النضالي وتهميش التضحيات الكبيرة للمقاومة والحراك، وتحويل المبادرة إلى أداة للمكاثرة الحزبية والإقصاء الممنهج. - قرار تجميد عضوية العميد. “علي ثواب”:
بناءً على ما تقدم، وانطلاقاً من وحدة الموقف والقرار، يعلن الحراك التهامي السلمي تجميد عضوية العميد علي ثواب في “الهيئة الاستشارية للحراك التهامي السلمي” وإسقاط كافة صفاته التنظيمية والاستشارية، وذلك بسبب مخالفته الصريحة والعلنية لقرار الإجماع التنظيمي الصادر بتاريخ 29 مارس 2026م القاضي بالانسحاب الكامل من المبادرة. إن محاولته التحدث باسم الحراك بعد صدور قرار الانسحاب تعد خروجاً فجّاً عن اللوائح الداخلية وتمرداً على القيادة الموحدة، ولا يمثل ببياناته إلا شخصه ومصالحه الضيقة. - وحدة الكيان والتمثيل الجغرافي:
يؤكد الحراك أن محاولات تفريخ مسميات مناطقية مثل (حراك شمال تهامة) هي محاولات بائسة لتمزيق وحدة الأرض والإنسان. إن الحراك التهامي السلمي كيان واحد، مؤسساته ودوائره التنفيذية وقيادته المركزية في مديرية الخوخة تمثل كافة مديريات إقليم تهامة من ميدي شمالاً وحتى حيس جنوباً، ولن نسمح بأي نشاط مشبوه يستهدف وحدة الصف تحت ذرائع جهوية. - التحذير من انتحال الصفة:*
نحذر كافة الوسائل الإعلامية والجهات الرسمية من التعامل مع أي بيانات أو تصريحات لا تصدر عن الموقع الرسمي ومنصات الحراك التهامي السلمي المعتمدة. ونؤكد أن أي انتحال لاسم الحراك أو التحدث بلسان دوائره التنفيذية خارج إطار قنواته الرسمية سيعرض صاحبه للمساءلة القانونية والتنظيمية الصارمة.
ختاماً:
إن بوصلة الحراك التهامي السلمي ثابتة نحو انتزاع حقوق تهامة كاملة، ولن يثنينا عن مسارنا محاولات الارتهان أو الالتفاف التي تقوم بها أدوات فقدت شرعيتها التنظيمية بتجاوزها لثوابت النضال التهامي.
صادر عن:
الحراك التهامي السلمي
الخوخة، 5 أبريل 2026



