اللواء خالد خليل يشارك جرحى تهامة في القاهرة فرحة عيد الفطر ويؤكد: “عيدنا الأكبر يوم تحرير الحديدة وتطهير اليمن من الكهنوت”


[القاهرة – 20 مارس 2026]
قام اللواء الركن خالد عبدالله خليل، قائد الحراك التهامي السلمي ورئيس المكتب السياسي للحراك، بزيارات عيدية وتفقدية لعدد من جرحى الأولوية التهامية والألوية المقاتلة في جبهات الساحل التهامي والمناضلين من أبناء تهامة الذين يتلقون العلاج في جمهورية مصر العربية، وذلك لمشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك.
وخلال الزيارة، نقل اللواء خليل للجرحى الأبطال تهاني وتبريكات قيادة وقواعد الحراك التهامي، واطمأن على أحوالهم الصحية ومستوى تماثلهم للشفاء، مؤكداً أن قضاء العيد بجانبهم هو أقل ما يمكن تقديمه لرجال بذلوا أجسادهم ودماءهم رخيصة في سبيل كرامة الأرض والإنسان. مؤكداً أن معنوياتهم العالية هي المصدر الحقيقي للقوة والإصرار في مسيرة النضال.
وأكد اللواء خالد خليل أن العيد الحقيقي لكل أحرار تهامة هو يوم الخلاص من مليشيات الحوثي الإرهابية والعودة إلى الديار فاتحين ومنتصرين. وقال اللواء خليل في حديثه مع الأبطال: “جئت لأشارككم فرحة العيد، ولأستمد منكم ومن معنوياتكم العالية العزيمة والإصرار. إن جراحكم هذه هي التي تضيء لنا طريق العودة، وهي التي تؤكد للعالم أجمع أن أبناء تهامة لا يقبلون الضيم ولا يركعون للاستبداد”.
واستغل القائد التهامي هذه المناسبة العيدية لتجديد العهد والموقف الثابت، مؤكداً أن الهدف الأساسي والمطلب الشعبي الأول للحراك التهامي سيظل تحرير محافظة الحديدة وكافة محافظات إقليم تهامة واليمن بشكل عام من قبضة المليشيات الحوثية الإرهابية. وشدد على أن تفعيل الجبهات وتطهير المناطق التهامية هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة المواطنين الذين يستبدهم الكهنوت الحوثي ويحرمهم من أبسط مقومات الحياة.
من جانبهم، عبّر الجرحى والمناضلون عن سعادتهم البالغة بهذه اللفتة الإنسانية الكريمة من اللواء خالد خليل في أيام العيد، مؤكدين أن وجود القائد بجانبهم يرفع من معنوياتهم ويجسد روح الأسرة الواحدة التي تجمع أبناء تهامة، مجددين جاهزيتهم للعودة إلى ميادين الشرف فور شفائهم.
واختتم اللواء الركن خالد خليل زيارته بالدعاء بأن يعيد الله العيد على اليمن وقد تحقق النصر واستعيدت الدولة، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى والرحمة للشهداء والحرية للأسرى والمختطفين.



